تخطَّ إلى المحتوى

محب يطيل الجوى سهده

المتقارب

٩ أبيات

المتفرقات

مُحبٌ يَطيلُ الجَوى سَهدهُ

وَلَيسَ للَيلِ الهَوى غَدهُ

لَواعجُ صَبٍّ إِذا اللَيل أَرخى

ذوائبه غابَ مُنجِدهُ

لَبستك في الهَجر وَالسَقم بَرداً

وَحبيَ حُسن البها بَردُهُ

أَيا ناعسَ الجفنِ وَجهَك بَدرٌ

فَلولا التَقى كُنتُ أَعبدُهُ

إِذا الرَوض أَبصَر وَرداً نَضيراً

بِخَدِّك زاهٍ ذوى وَردهُ

وَإِن ما رأَى الغُصن قَدك يَبدو

يَخرُّ لَهُ ساجِداً قَدُّهُ

فَفي الخَد وَردٌ وَفي الثَغر شَهدٌ

وَفي اللَحظ سِحٌُ بَدا رَصْدُهُ

فَكَيفَ نَجاةُ الَّذي فيكَ مُضنى

وَسَيفُ الجُفونِ يهدِّدُهُ

فَمِن جَحَد اللَه كُفراً وَعَمداً

إِذا ما رآك يوحِّدُهُ