تخطَّ إلى المحتوى

فر النعاس وترك الجفن مسهود

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

فَرّ النعاس وتَرّك الجفن مَسْهودْ

البارحه عَنّي ولا طِبْت بِرقادْ

لما سِرَن واصبح لهن يوم لوعود

حين احْضِرَه فكري على صَفْح لِفْواد

وانْشيت نَظْمٍ كَنّه الدر منضود

نِعْم برجالٍ ليس من جنس الازهاد

لِرْكاب من عندي أرى شانهم عود

واتزامِطَوا وِلْهُم على الزَّمْط معتاد

جابن وسيعات الفيافي ولوهود

ثمّ انْشِرَن مثل الدِّمن يوم تِقْتاد

ايتادلوا فيهن زِكِيّين لجدود

ساعه ولا حَلّن ولا حيلهن باد

لكنّ عنهن حازت الفخر والزّود

مبروكةٍ مَرَّت على عين الاشهاد

عَنْهِن دِوَتْ كالحرّ لي صار مهدود

للصيد أو ريم نِظَر زول صَيّاد

بالخفّ تَضْرِب كِلّ قاعٍ وجَلْمود

من زود باسٍ صار في الراس وِعْناد

قَصّتْ مدى دَرْبٍ على الأرْض مَعْدود

في الحين من زود التبرّع وِلِجْهاد

وذاك الخطام اللي على الحيس مجلود

وِهْيَهْ تيِرَّهْ يا ملا ماطيٍ عاد

لي من زِقَرْها ثم حَرَّك لها العود

رَكّيبْها تِلْقى لها الكيف يِزْداد

يكفي تفضّل سبْقها يوم لِحشود

يوم اجتماع الخلق من قِرْب وابعاد

لا باس يا وَجْنا الوفي هوب مِنْقود

لي من تنفَّلْتي على الهجن الاعداد

صاحِبْك قبلك حاويٍ صَفْوَة القود

وانتي على تبع الذي سالفٍ عاد

قَصْدي «السَّمْحَه» والأسم صار موجود

فِعْلَه وفيها زانت فْنون الاوْجاد

حِلْوَة مقَفَّى سَمْحَة يْنوب وِعْضود

وعْيونها تشْبَه مشاعيل الاوْقاد

مَحْشومةٍ ما هيب من جِمْلَة رْغود

مرصوغةٍ تِطْعَم على إيدّ حَفّاد

ولي ما تبرّه ما يبلّغك مقصود

قلبك وسعد الحظ مع ذاك رَفّاد

ورجلٍ غلاها حَصّل السبق بِسْعود

وهو يثبّت في المراكيض الابعاد

وتستاهل الناموس يا معدَن الجود

يا نجل «جمعه» يا ذِخِر كلّ وَفَّاد

يا من دعَى هَمّ العسر دوم مطرود

عن من تعلَّق به على وقت لَكْساد

لله درّك من فتى صِرْت مَعْدود

من عين ناسٍ تدّعي روس لجواد

منزلك يبغي له تكاليف وصعود

ذَرْوَة سنا مجده على روس الاطواد

«مكتوم» قصدي لي له الفعل مَفْنود

عن فعل شِبّانٍ عزيزين وامجاد

ضِفِيّ في الراحه وفي الضيج كالطود

في حين يجزي صاحب الذل بالزاد

له صايبٍ من صيب به صار مفقود

وله شيمةٍ من رادها نال قَصَّاد

«جمعه» أبوه اللي له الراي مِرْدود

شيخٍ امَّضِّي في البلد كلّ ما راد

له مِحْفَلٍ به تجتمع خير لِفْهود

مع نِعْمِةٍ تِلْقى لها الكلّ حَمّاد

لي كان في رَصَّةْ جِسِي الوقت محمود

هل كيف فِعْلَه في لياليه لَرْغاد

ما زِلْت وِرْدٍ تزْحِمَه دوم لُورود

وقت الرّخا وايام حالات الانكاد

و«عبيد» فعله يا ملا صار مَشْهود

ثمّ اعْضِداده اللي يضدّون الاضْداد

واليوم يا «مكتوم» لك بافضي سْدود

وارجوك تسْعِدْني على رغم لِعْناد

واشرف صلاة الله ما حَنَّت رْعود

تغشى شفيع الخلق في يوم الاوعاد