أبدا الصباح بخالص النور وانجاب
داج الظلام بْحَنْدِسات الغياهيب
وقَضَّت جميع الخلق من بِعْد وقراب
لْمِلْتِقي العوج الهجان السلاهيب
وتشاخصت لابصار من كل لاجناب
وحارت بهن لافكار يا ذا الأناجيب
كدا افصخت مِنْهِنّ حِسينة اسلاب
شروات نجمٍ خر من صوب لِمْغيب
من خَصّها بالعين يا ذا الملا شاب
تطوي جلامد قاعها بالمساهيب
مامونةٍ وان زِجْرَت بكيفها طاب
ما همّها بعد المدى والتصاليب
وَجْنا لجمع الهين ما وادت حساب
من ركضها تضرب عليها تعاجيب
«لِغْزَيّلة» قصدي وفيها المثل طاب
وانشيت رمزٍ من ضميري بتَعْريب
وان سِلْت عن «فرحه» فلاني بهذّاب
لها وخلاّقٍ ليوم المراجيب
يِتْراكِتَن ضَرْبه على طول مِصْلاب
وِبْرادة الله يَن بسِعْد المطاليب
وِجْف الكلام وكل من ظن ما صاب
والحظ يأتي بالبَخَت والمكاتيب
سلامي عليها كلّما شاعت انباب
علومٍ تهادا{ها} جميع المذاريب
لا باس لي فاقت على جملة رْكاب
مذعورةٍ مِتْنَتّبه من صلابيب
نَفْيا مرافجها لها يْنوبٍ رْحاب
حلوة مقفّى ما شكت من تعاتيب
زمالة نجيب الخال حمّال لاصعاب
«محمد بن احمد» لي على العمر ما عيب
وِرْد الوفود «و» ملتقى عوج لِرقاب
منصى الهشالى في السنين المجاديب