أصْغ النبا يا حادي ظْعون لاحباب
وافهم عسى تِغْنم بكل المطاليب
لي سِرْت سِر سير التأنّي والآداب
واحْزب تشطّ بسيد جَمْل الكواعيب
لولاه ما حِمّلت من بدّ لاجناب
همٍّ ولا ظلّيت في حال تعذيب
اكْويعبٍ يخجل سنا الشمس لي جاب
عن نور خدّينه انعام الجلابيب
له وجنتينٍ كنهن لون عنّاب
وحويجباتٍ مثل قوس النشاشيب