لا تسكبِ الدمعَ فالمقتولُ جذلانُ
وثُرْ على الظلم إن وافاك عدوانُ
الموتُ في ساحة الإقدام مفخرةٌ
تعلو به في سِماك المجد أوطان
هذي حماة تعبُّ الكأسَ مترَعةً
في عزّةٍ ولها للسبق ميدان
إني قضيتُ شهيدَ الظلم في وطني
لكنهم سمعوا والخصمُ ألمان
انظرْ وفكّرْ تراني بين عائِلةٍ
قد ضمّني اللحدُ والأولادُ خِلاّن