فَزّ الفكر دولابه لِفْنونِ
يوم الخالي رِقَد
والقلب هيّظ ما به مجنونِ
واسبابه مِ الحسد
يا من يفِكّ كْتابه بِذْهونِ
عنّي وعن لْمِوِد
يرصد «زحل» بِحْسابه لا يْكونِ
مختلٍّ في العدد
كاده يعرف أسبابه مضنوني
قلبه معي لو صد
غِرْوٍ غَضٍّ شبابه مزيونِ
ينفِل جميع الخِرد
له وجنةٍ نهّابه وعيونِ
من خزّ بْهِن نِفَد
نِجْلٍ فيهن مِهابه مخزونِ
سحرٍ فيهن رِصَد
خدّه فيه اللبابه واللونِ
بدرٍ كِمَل في الحَد
وثغْرٍ درٍّ زها به مازونِ
مزيونٍ ما كِسد
فرعه يثْلٍ كسا به لِمْتونِ
وِلْساقينه وِرَد
ريحةْ عبير ثْيابه من دونِ
لي من عطَر آشَد