كما علَمُ المجدِ شعبٌ يُرفرِفْ
بملءِ خيالٍ لهُ حينَ يُسْرِفْ
ويجهلُ أنَّ الرياحَ ابتلاءٌ
إذا غضبَ اللهُ يومًا ويعرِفْ
فأيَّ المواعظِ يهوى لفهمٍ؟
وأيَّ المدامعِ يُرخي لِيَذْرِفْ؟
فلا هبَّتِ الأرضُ تسخو عليْهِ
ولا الريحُ جاءتْ همُومًا فتجْرِفْ!
كما علَمُ المجدِ شعبٌ يُرفرِفْ
بملءِ خيالٍ لهُ حينَ يُسْرِفْ
ويجهلُ أنَّ الرياحَ ابتلاءٌ
إذا غضبَ اللهُ يومًا ويعرِفْ
فأيَّ المواعظِ يهوى لفهمٍ؟
وأيَّ المدامعِ يُرخي لِيَذْرِفْ؟
فلا هبَّتِ الأرضُ تسخو عليْهِ
ولا الريحُ جاءتْ همُومًا فتجْرِفْ!