تخطَّ إلى المحتوى

أقول لمفرداتي هل رأيت

الوافر

١٥ بيت

المديح

أقولُ لمُفرداتي: هلْ رأيْتِ

عظيمَ محبّةٍ مثلَ البُخَيْتِي؟

أضفتِ إليهِ مِنْ ألِفٍ ولامٍ

دُروبَ رؤى بحمحمَةِ الكُميْتِ

ضممتِ الباءَ بدرًا فيهِ حتّى

فتحتِ الخاءَ خيرًا إذْ أتيْتِ

لِتَسْكُنَ ياؤهُ يمًّا ويُمْنًا

وترفعَ أحرُفٌ لقبًا ببيْتِ

فبيتُ الشِّعْرِ أجملُهُ مديحٌ

إذا ما قيلَ في الرَّجُلِ اهتَديْتِ

عَلا بالفهمِ سيِّدُنا شمُوخًا

ويبقى الماءُ أسفلَ تحتَ زيْتِ

سمَا بينَ الجوانِحِ مُستفيضًا

طموحًا ما انتهى حينَ انتهيْتِ

مشى فوقَ السّحابٍ على نقاءٍ

وجئتِ ذُراهُ أروعَ ما أبيْتِ

فدُسْتِ وراءَهُ قِمَمًا فأُخرى

لَكَمْ أثَرٍ يُبارِكُهُ اقْتفيْتِ

هُوَ الأَوْلى بقافيةٍ تدلَّتْ

فبِيعي يا جوارحُ ما اشْتريْتِ

تواضُعُهُ الغزيرُ فُيوضُ نبْضٍ

بها كلماتنا الأبهى سقيْتِ

فأنبتَ عِلمُهُ دنيا عُقولٍ

ألَسْتِ بِحوْضِهِ الحِكَمَ احْتسَيْتِ؟

أمامَ مُتونِهِ شابتْ مَعانٍ

وشابَ البوحُ منكِ.. هلِ اكْتفيْتِ؟

إذا أبصرْتِهِ انْسابتْ خصالٌ

منَ الألفاظِ حولكِ فارتوَيْتِ

لِذا ألْقيْتِ بعضَكِ في طريقٍ

إليهِ ومثلَ لؤلؤِهِ ارتمَيْتِ