ضفافٌ من النسيانِ تعبُرُها الذكرى
ولا يعبُرُ المعنى سوايَ لهُ شُكْرا
كأنَّ امتدادَ الحُلْمِ شاطئُ كِذْبَةٍ
فما أصدقَ الأوهامَ تلتحِفُ الفِكْرا!
أراني مُحاطًا بالحقيقةِ بعدما
لبستُ الأسى المنسوجَ مِنْ وجَعي سُكْرا
تخيطُ المَرائي وجهَ كلِّ مُسافرٍ
فهلْ ترتدي الدنيا وجوهَكُمُ مَكْرا؟