يَانَاقُ سِيْرِي عَنْقًا فَسِيْحًا
إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا
وَمَهْمَهٍ تَحْسَبُهُ مَكْسُوْحًا
يُطَوِّحُ الهَادِي بِهِ تَطْوِيْحًا
إِذَا عَلَا دَوِيَّهُ المَنْدُوحَا
إِذَا عَلَا دَوِيَّهُ المَبْدُوحَا
جَأْبٌ تَرَى بِلِيْتِهِ كُدُوحَا
مُجْلَبَةً فِيْ الجِلْدِ أَوْ جُرُوحَا
قُبًّا أَطَاعَتْ رَاعِيًا مُشِيْحَا
لا مُنْفِشًا رِعْيًا وَلَا مُرِيْحَا
يَرْعَى سَحَابَ العَهْدِ وَالْفَتُوْحَا
تَرْعَى سَحَابَ العَهْدِ وَالْفَتُوْحَا
كِلْتَاهُمَا لَا تَطْلُعَانِ الكِيْحَا
كَأَنَّ تَحْتِي مُخْلِفًا قَرُوْحًا
جَوْنٌ كَأَنَّ العَرَقَ المنْتُوْحَا
جَوْنٌ كَأَنَّ العَرَقَ النّتُوْحَا
لَبَّسَهُ القَطْرَانَ والمُسُوْحَا
أَلْبَسَهُ المَرَقَ المَسْفُوحَا
وَسَلْبَنَاهُ بُرْدَهُ المَنْصُوْحَا
فِي زَاهِرِ الرَّوْضِ يُغَطِّي الشِّيْحَا
يَسُوْفُ مِنْ أَبْوَالِهَا الصَّرِيْحَا
حَسْوَ المَرِيْضِ الخَرْدَلَ المَجْدُوْحَا
وَقَدْ أَجَنَّتْ عَلَقًا مُلْقُوْحَا
ضَمَّنَهُ الأَرْحَامَ والكُشُوْحَا
صَوْتًا مَخُوْفًا عِنْدَهَا مَلِيْحَا
مُحَشْرِجًا وَمَرَّةً صَدُوْحَا
أَعْجَمَ فِي آذَانِهَا فَصِيْحَا
لَاْ يَتَشَكَّى الحَافِرَ الطَّمُوْحَا
يَكْتَحْنَ وَجْهًا بالحَصَى مَلْتُوْحَا
وَمَرَّةً بِحَافِرٍ مَكْتُوْحَا
فَجِئْنَ لَيْلًا لَمْ يَكُنْ تَصْبِيْحَا
فَاسْتَوْرَدَتْ لَا ثَمِدًا رُشُوحَا
هَيَّجَهَا مُرَوِّحًا تَرْوِيْحَا
كَمَا يصَكُّ اليَسَرُ القُدُوحا
كَمَا يَفِيْضُ اليَسَرُ القُدُوحا
صَكًّا معَلَّاهنَّ والمَنِيْحَا
صَكَّ معَلَّاهنَّ والمَنِيْحَا
إِذَا عَلَوْنَ الأَخْشَبَ المَنْطُوْحَا
إِذَا نطحنَ الأَخْشَبَ المَنْطُوْحَا
سَمْعْتَ لِلْمَرْوِ بِهِ ضَبِيْحَا
يَنْفُخْنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوْحَا
يَنْفُحْنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوْحَا
لَمْعًا يُرَى لَا ذَاكِيًا مَقْدُوحَا
فَهُنَّ يَبْرَحْنَ لَهُ بُرُوحَا
وَتَارَةً يَأْتِيْنَهُ سُنُوحَا
حَتَّى إِذَا وَلَّيْنَهَا الكُشُوْحَا
حَتَّى إِذَا وَلَّيْتَهُ الكُشُوْحَا
وَجَامِعًا قَدْ غَنِيَتْ نُشُوْحَا
حَتَّى إِذَا مَا غَيَّبَتْ نَشُوحَا
يَشُلُّهُنَّ قَرَبًا نَجِيْحَا
يَغْبقهنَّ قَرَبًا نَجِيْحَا
لاقَتْ تَمِيْمًا سَامِعًا لَمُوْحَا
صَاحِبَ أَقْنَاصٍ بِهَا مَشْبُوْحَا
يَذْكُرُ زَهْمَ الكَفَلِ المَشْرُوْحَا
بَاتَ إٍلَى قُتْرِتَهِ طَلِيْحَا
كَالسَّيْدِ يُخْفِي شَخْصَهُ وَالرِّيْحَا
وَالنَفَسَ العَالِي وَالتَّسْبِيْحَا
يَأْخُذُ فِيْهِ الحَيَّةِ النَّبُوْحَا
حَتَّى تَرَاهُ وَسْطَهُ سَطِيْحَا
ثُمَّ يَبِيْتُ عِنْدَهُ مَسْدُوْحَا
ثُمَّ يَبِيْتُ عِنْدَهُ مَذْبُوْحَا
فِيْ لَجَفٍ عَمَّدَهُ الصَّفِيْحَا
تَلْجِيْفُهُ للْمَيِّتِ الضّرِيْحَا
بَيْتَ حُتُوْفٍ مُكْفَأَ مَرْدُوْحَا
بَيْتَ حُتُوْفٍ مُكفحًا مَرْدُوْحَا
شَخْتًا خَفِيًّا فِي الثَّرى مَدْحُوْحَا
بَيْتًا خَفِيًّا فِي الثَّرى مَدْحُوْحَا
وَخَشَبٍ سَطَّحَهُ تَسْطِيْحَا
وَالطِّيْنَ مِنْ كَفَّيهِ وَالتَّمْسِيْحَا
حَتَّى إِذَا العَوْدُ اِشْتَهَى الصَّبُوْحَا
وَسَكَتَ المكَّاءُ أَنْ يَصِيْحَا
وَهَبَّتِ الأَفْعَى بِأَنْ تُشِيْحَا
وَبَلَّحَ النَّمْلُ بِهِ بُلُوْحَا
وَبَلَّحَ التُرْبُ لهُ بُلُوْحَا
وَبَلَّحَ التُرْبُ لها بُلُوْحَا
وَاصْفَرَّ فِيْ الأَرْضِ الثَّرَى مُصُوْحَا
أَنْحَى شِمَالٍا هَمَزَى نَضُوْحَا
نَحَا شِمَالٍا هَمَزَى نَصُوْحَا
وَهَتَفَى مُعْطِيَةً طَرُوْحَا
أَلْقَى عَلَيْهَا مُرْهَفًا مَفْطُوْحَا
أَلْقَى عَلَى مَفْطُوْحها مَفْطُوْحَا
نَبْعًا يُغَنِّي سَالِمًا مَمْتُوْحَا
مِنْ مَتْنِ نَابٍ لَمْ تَكُنْ لَقُوْحَا
تُهْدِي نَضِيًّا جَسَدًا مَضْبُوْحَا
أَزَّرَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَطِيْحَا
غُضْفًا حَوَالَيْ فُوْقِهِ جَنُوْحَا
غَادَرَ جُرْحًا وَمَضَى صَحِيْحَا
غَادَرَ دَاءً وَنَحَا صَحِيْحَا
وَقَدْ رَأَى مِنْ دَقِّهَا وُضُوْحَا
حَيْثُ تُلَاقِي الإِبْرَةُ القَبِيْحَا
فاخْتَاضَ أُخْرَى فَهَوَتْ رُجُوْحَا
لِلشَّقِّ يَهْوِيْ جُرْحُهَا مَفْتُوْحَا
مُمَزَّقًا فِي الرِّيْحِ أَوْ مَطْفُوْحَا
مُشَدَّحَ الهَامَةِ أَوْ مَسْدُوْحَا
يَحْكِي الْفَصِيْلَ الهَادِلَ المَقْرُوْحَا