أََرَاعَكَ نَقْصٌ مِنْكَ لَمَّا وَجَدْتَهُ
وَمَازِلْتَ فِي نَقْصٍ وَ أَنْتَ وَلِيدُ
سَقَطْتَ إِلَى الدُّنْيَا وَ حِيدًا مُجَرَّدًا
وَ تَمْضِي عَنِ الدُّنْيَا وَ أَنْتَ وَحِيدُ
وَحِدْتَ عَنِ الْمَوْتِ الَّذِي لَنْ تَفُوتَهُ
وَلَا بُدَّ مِمَّا أَنْتَ عَنْهُ تَحِيدُ
وَمِنْ رُشْدِ رَأْيِ الْمَرْءِ أَنْ يَمْحَضَ التُّقَى
وَ إِنَّ امْرَأً مَحْضَ التُّقَى لَسَعِيدُ
هِيَ النَّفْسُ إِنْ تَصْدُقْكَ تَمْنَحْكَ نُصْحَهَا
وَ أَنْتَ عَلَيْهَا إِنْ صَدَقَتْ شَهِيدُ
وَ مَا الْعَيْشُ إِلَّا مُسْتَفَادٌ وَ مُتْلَفٌ
وَ مَا النَّاسُ إِلَّا مُتْلِفٌ وَ مُفِيدُ
هُوَاللهُ رَبِّي وَالْقَضَاءُ قَضَاؤُهُ
وَ رَبِّي عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ حَمِيدُ