القدس لنا والبيّارَه
والخوفُ عبَرنا أسوارَه
للنور وحتى النصر وفي
يدنا زيتونٌ وحجاره
قِبلتنا الأولى في خطرٍ
والعالمُ يُسدل أستاره
وكأن عمًى يغشاه وقد
حابى المحتلَّ وأشرارَه
فبيوتٌ يهدمها طورًا
وعظامٌ يطحنها تاره
وسجونٌ من وجه الجَلاّ
دِ بها غصّاتٌ ومراره
أطفالٌ في عمر الأزها
رِ، مشَوْا بإباءٍ وجساره
والنصرُ تهادى أغنيةً
والشمس تبارك أزهاره
وتعالى صوتك يا وطني
والشعبُ يؤكّد إصراره
القدسُ لنا القدس لنا
القدس لنا والبيّاره