منذُ الطفولةِ ربُّ المكرُماتِ مَعي
يُرخي ابتِسامتَهُ الأحلى على جُمَعِي
الله أجملُ ما يهواهُ قلبُ فتًى
حينَ التحدُّثِ بالأشواقِ في لُمَعِ
النبضُ يطمَعُ أنْ يمتدَّ فيهِ بهِ
نُورًا ولمْ تزَلِ الأنوارُ في طمَعِ
لهمْسِهِ ضحكَ الرحمانُ فانسكَبتْ
فُيوضُ أدعيةٍ منْ خيرِ مُسْتمَعِ!