يا ربّ أسعد أخانا الشهم سفيانا
واجعل له العيش عذب الوقتِ ريّانا
هذا العزيزُ الذي في يومِ بهجتِهِ
أرسى المحبّةَ للإخوانِ بُنيانا
المستفيضُ سخاءً ملءَ نخوتِهِ
تجري مكارمُهُ البيضاءُ وديانا
أحياهُ بالخيرِ والإيمانِ خالقُهُ
سُبحانَ مَنْ سكَبَ الإسلامَ أحيانا
ماءُ العقيدةِ فوّاحًا سيُنبِتُهُ
زهْرَ الحياةِ بهِ طابتْ زوايانا
المرءُ يكبَرُ بالطاعاتِ أجمَلِها
ما أجملَ المرءَ ينهى القلبَ عِصيانا
فاستبشروا بأخٍ تزهو موَدّتُهُ
بينَ الجوانِحِ نبْضاتٍ وشَرْيانا
إنّا لنَقبِسُ نُورًا مِنْ مرُوءتِهِ
لولا المروءةُ عاشَ الناسُ عُمْيانا
لسيّدٍ باسِمِ الأخلاقِ رائِعِها
مُعطَّرِ الرُّوحِ تُهدى كلُّ دُنيانا
ولوْ أردْنا عصرْنا شمْسنا ذهبًا
لهُ فما قطفُ تلكَ الشمسِ أعيانا
لكنّهُ والأيادي فيهِ أفئدةٌ
يدري محبَّتنا أغلى هدايانا