ألا يا نَسِيمَ الريح هيَّجْتَ ما بيا
عليكَ سلامي إنْ قرأتَ سلاميا
علَى نَقَوَيْ جَرعَا «تِكَفَّلَ» حِينمَا
نَرى الغُوط جُرْدًا والتلالَ خواليا
وخبِّرْ بَشَامَ الجَزْع أنْ لستُ ناسياً
لياليَنا بالجَزْعِ منه اللياليا
ونُطْفيَّةَ الأجْزَاع فامررْ بدَوْحِها
تَجِدْ أثرًا مِنَّا جديداً وعافيا
بلادٌ أقمنا مِنْ مواسِمِ أهلها
معاهدَ لا نخشى لها الدهرَ فانيا
ونعْمُرُها بالعلْمِ والحِلْم والنَّدى
ورأب الثأى للعالمين قواريا
إذا ما مُنادي الحيّ نادَى ولَمْ يُجَبْ
لداهيةٍ عمَّتْ أجبنا المناديا
ونُرخص من أغلى التِّلاد ونشتري
منَ الحمْدِ أثماناً بِهَنَّ غواليا