حامت على النور لا حامت على النارِ
فراشةٌ أوقعتْ لحنًا بقيثاري
شدّت على مزهري فانساب يُسمعها
أنّاتِ مغتربٍ يبكي بأوتار
تجوس سُوح الأماني غيرَ وانيةٍ
وتستقلّ بجوريٍّ وأنوار
تاجٌ من الحسن حلاّها وتحسبها
من الملاحة خَوْدًا ذات زُنّار
علِقْتُها شغفًا في ندوةٍ حفلتْ
بسادةٍ من خيار القوم أبرار
إيهِ فراشتيَ الوطفاء ما صدحت
بكلّ راجحةٍ لولاك أشعاري