أما كفاكَ يا ثقيلَ الظّلِّ يا
موتُ وأنتَ في خُطانا تقتُلُ ؟
ونحنُ للحياةِ حُبُّنا لها
نسعى وفيها ثوبَ مجدٍ نغزِلُ
أقلامُنا تكتبُ سِفْرَ خُلْدِنا
بها على جناحِ حُلْمٍ نُحمَلُ
ولن تخيفَنا بسيفِ ظلمةٍ
فإنّنا باقونَ لسنا نرحلُ
تفنى ضلوعُنا ويبقى حِبرُنا
حيًّا بدفترِ الوجودِ يسألُ
مَن أنجبَ الشِّعرَ سينمو خِصبُهُ
وفي قبورِ المُنتهى لا يدخلُ
فلا تكنْ يا موتُ شامتًا بنا
إنَّ الحياةَ زهرةٌ لا تذبُلُ
ها " أحمدٌ " عنها مضى ولمْ يمُتْ
فقلبُها لهُ دوامًا منزلُ
القس جوزيف إيليا
رثاء الشّاعر أحمد محمود محمد مبارك