حرائقُ أفنتْ بلادي فآهٍ
مِنَ النّارِ حينَ تصيرُ سلاحا
وآهٍ مِنَ العقلِ إنْ ماتَ فينا
وثارَ الجنونُ ونادى وصاحا
أهذي بلادٌ يطيبُ هواها
وقد أصبحتْ للضّغائنِ ساحا؟
بلادٌ تغطّتْ برملِ ظلامٍ
مِنَ الصّعبِ أنْ تستعيدَ صباحا
لكَ الّلهُ يا وطنًا ببنيهِ
مضى للجحيمِ وأنَّ وناحا
فيا قومُ عودوا إلى العقلِ هيّا
لتلقوا نجاةً وتنسوا جراحا
فمَنْ مالَ عنهُ أماتَ حياةً
ومَنْ نالَ منهُ اغتنى واستراحا