لقد خاطبني الشّاعر صدّام العجوري فقال :
سيّدي لا تكترثْ بالأشقياءْ
جُلُّهم يهذي ويفتي في غباءْ
لا تجادلْ يا أبانا جهلَهم
إنّهم حمقى صغارٌ جهلاءْ
وإلهُ الكونِ ربٌّ عادلٌ
ينصرُ الحقَّ ويَهدي مَنْ يشاءْ
وإليكم ترتقي أبصارُنا
إنّنا العطشى وأنتم خيرُ ماءْ
فأجبتُه :
إنّها النّعمةُ تمحو خطأً
لوّثَ النّفْسَ بوحلِ الكبرياءْ
فافترقنا واحترقنا باللّظى
وغدونا بالرّزايا تعساءْ
ونسينا أنّنا مِنْ آدمٍ
كلُّنا فانهارَ بنيانُ الولاءْ
ثمّ صرنا في ضلالٍ نُبتلى
بحروبٍ ما لها فينا انتهاءْ
ليتنا نصغي إلى ما جاءنا
بوصايا الحبِّ كلُّ الأنبياءْ
ليعودَ الخيرُ فينا مثمرًا
ومِنَ النّورِ لنا يُبنى بناءْ