عنّي ابتعِدْ يا مَنْ تحاصِرُني ودَعْ
ليَ نغْمتيْ تشدو بما أوجعتَني
واترُكْ يديْ تبني مدائنَ يقظتي
إنّي كرِهتُ ضلالَ ما علّمْتَني
ما عدتُ أمشي فوقَ شوكِكَ إنّني
أسمو وأكسِرُما بهِ قيّدتَني
وأُلاحِقُ الزّمنَ الّذي منّيْ اختفى
وأقومُ مِنْ قبرٍ بهِ أخفيتَني
بَعدَ الّذي شاهدتُهُ مِنْ فتْنةٍ
مجنونةٍ بسعيرِها أحرقْتَني
لن أحتسيْ كأسَ الغباءِ مُجدَّدًا
فلقد رميتُ اليومَ ما أعطيتَني
يا ليت مَن تعرّض للتّضليل الفكريّ الّذي جرّنا إلى الهاوية يصحو صارخًا في وجه مُضلِّه