مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا أينَ مَنْزِلُنَا
فالأُقْحُوانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمَنُ
من ذا يسائل عنه أينَ مَنْزِلُنَا
فالأُقْحُوانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمَنُ
إذْ نَلْبَسُ العَيْشَ صَفْوَاً ما يُكَدِّرُهُ
طَعْنُ الوُشَاةِ ولا يَنْبُو بِنَا الزَّمَنُ
إذْ نَلْبَسُ العَيْشَ غضا لا يكدره
قرف الوُشَاةِ ولا يَنْبُو بِنَا الزَّمَنُ
إذْ نَلْبَسُ العَيْشَ صَفْوَاً ما يُكَدِّرُهُ
قول الوُشَاةِ ما يَنْبُو به الزَّمَنُ
إذْ نَلْبَسُ العَيْشَ صَفْوَاً ما يُكَدِّرُهُ
ضغن الوُشَاةِ ولا يَنْبُو بِنَا الزَّمَنُ
إذْ نَلْبَسُ العَيْشَ غضا لا يُكَدِّرُهُ
قول الوُشَاةِ ولا يَنْبُو بِنَا الزَّمَنُ
إذْ نَلْبَسُ العَيْشَ غضا لا يُكَدِّرُهُ
خوف الوُشَاةِ ولا يَنْبُو بِنَا الزَّمَنُ
لَيْتَ الهَوى لم يُقَرِّبْنِي إليكِ ولمْ
أعْرِفْكِ إذ كانَ حَظِّي منْكُمُ الحَزَنُ
مَنْ كانَ ذَا سَكَنٍ بالشَّامِ يألَفُهُ
فإنَّ في غَيْرِهِ أمْسَى لِيَ السَّكَنُ
مَنْ كانَ ذَا شَجَنٍ بالشَّامِ ينزِلُه
فبالأباطِحِ أمسى الهَمُّ والحَزَنُ
مَنْ كانَ ذَا شَجَنٍ بالشَّامِ يَحْبِسُهُ
فإنَّ في غيرِه أمسى ليَ الشجنُ
وإنَّ ذا القَصْرِ حَيٌّ ما بهِ وَطَنِي
لَكِنْ بِمَكَّةَ أمسَى الأهلُ والوَطَنُ
وإنَّ قصري هذا ما به وَطَنِي
لَكِنْ بِمَكَّةَ أمسَى الأهلُ والوَطَنُ
وإنَّ ذا القَصْرِ حقاً ما بهِ وَطَنِي
لَكِنْ بِمَكَّةَ أمسَى الأهلُ والوَطَنُ
إذِ الحِجَازُ خَوَى مِمَّنْ نُسَرُّ بهِ
والحَاجُ دَاجٍ به مُغْرَوْرِقٌ ثُكَنُ
إذ الجمار حرا مِمَّنْ يُسَرُّ به
والحَجُّ داجٍ به معزوزفٌ تكِنُ
إذِ الحِجَازُ حيا مِمَّنْ يسر بهِ
والحجُّ داجٍ بهِ مغرورقٌ ثُكَنُ
إذ الجبان حبا ممن يسر به
والحج داع به معروفه ثكن