واجعلِ الشَّيبَ نذيرًا إنّما
فازَ مَنْ للشَّيبِ أصغى فامتثَلْ
حكمةٌ في الشّيبِ ليست تنتهي
فارتشفْها فبها يُبنى الأملْ
وأمامَ الشّيخِ قفْ محترِمًا
وجهَهُ واقرأْ بهِ خيرَ الجُمَلْ
وكنِ المُصغيْ لهُ منفتِحًا
لترى الدّهرَ نقيًّا كالعسلْ
واجعلِ الأخلاقَ نهجًا يُحتذى
فازَ مَنْ أخلصَ للّهِ العملْ
لا تكنْ إلّا شِفاءً يُرتجى
في شِغافِ الكونِ هدَّتْهُ العِللْ
واحمدِ الّلهَ على نعمائِهِ
إنّما الحمدُ على النُّعمى أدَلْ
فالإلهُ الحيُّ يبقى راضيًا
عنكَ إنْ كنتَ شكورًا لا تَمَلْ
وانتبِهْ لا ترجُ للخيرِ امرءًا
حشْوهُ حقدٌ ومكرٌ ودَغَلْ
واجعلِ الحُبَّ طريقًا هاديًا
فبهِ الفوزُ دوامًا يُكتَمَلْ
وبهذا هانئًا تبقى بما
نِلْتَهُ مِنْ رفْعةٍ حتّى الأَجَلْ