تخطَّ إلى المحتوى

لمعنى الرجولة يهوي المدى

المتقارب

١٢ بيت

المديح

لمعنى الرّجولةِ يهوي المدى

وعمقُ الرّجولةِ رأيٌ مصيبْ

ونعشقُ فيها عظيمًا مضى

ويحييْ القلوبَ نبيهٌ نجيبْ

وإنَّ الرّجولةَ ردُّ العدا

وكنهَ الرّجولةِ عِزٌّ مُهيبْ

فنشعرُ عمقًا شعورَ الرّضا

ونمضي بعزٍّ وفخرٍ عجيبْ

ففعلُ الذّكور يضيعُ سدًى

وفعلُ الرّجال عميقًا يصيبْ

فقلتُ معقِّبًا :

لمعنى الرّجولةِ يسعى الأريبْ

بقحطِ زمانٍ كسيحٍ مُريبْ

بهِ تاهَ خطوُ الرّجالِ ولمْ

يعُدْ فيهِ حُسْنٌ وعيشٌ يطيبْ

" دمشقُ " تنوحُ على نفْسِها

فلا مِنْ مُعزٍّ ولا مِنْ طبيبْ

تنادي تودُّ خلاصًا فهلْ

لصرخةِ جرحٍ ستلقى مُجيبْ؟

أيا " فارسَ " الفِكْرِ ليتكَ لمْ

تغِبْ عن بلادٍ غزاها الغريبْ

وليتكَ عدتَ لكي نبتنيْ

قيامةَ مجدٍ بُعَيْدَ الصّليبْ