لقد كانت حوادث معضلات
وأيام أغصت بالشراب
وما ذنب المعاشر في غلام
تقطر بين أحواض الجباب
على قوداء أفرطها جلال
وغض فهي باقية الهباب
ترامت باليدين فأرهقته
كما زل النطيح من القباب
فإني والعقاب وما أرجى
لكالساعي إلى وضح السراب
فلما أن دنا فرج بربي
يكشف عن مخفقة بباب
من البلدان ليس بها غريب
تخب بأرضها زل الذئاب
فظني بالخليفة أن فيه
أماناً للبريء وللمصاب
وأن محمداً سيعود يوماً
ويرجع عن مراجعة العتاب
فيجبر صبيتي ويحوط جاري
ويؤمن بعدها أبداً صحابي
هو الفرع الذي بنيت عليه
بيوت الأطيبين ذوي الحجاب