تخطَّ إلى المحتوى

أعبد العال أحمد في انتظار

الوافر

بيتان

المديح

أعَبد العَالِ أحمَدُ في اِنتِظارٍ

مُحبُّكَ وَهوَ مُضنَى القَلبِ مُكمَد

فَإن وَافَيتَهُ دونَ البرايا

فَأولاهم بِعَبدِ العَالِ أحمَد