تخطَّ إلى المحتوى

لتشكرني النجوم السبع فيك أيا

البسيط

بيتان

المديح

لِتَشْكُرَنّي النجومُ السّبْعُ فيكَ أَيا

مَنْ ستقلَّ لَهُ الأفلاكُ في التُّحَفِ

وكيفَ تجحدُني فَضلي النجومُ وقد

سَيّرتُها عامَ تقويمي إلى الشّرَف