هاتي ليْ عُوديَ واستمعي
كي أطردَ أشباحَ الوجعِ
إنّ الدّنيا تغدو نغمًا
لو صفّقتِ بكفّيكِ معي
هاتي ليْ عُوديَ واستمعي
يا أحلى ما في أزمنتي
في بحرِكِ أُطلقُ أشرعتي
وأمامكِ أرمي أوسمتي
متّضِعًا حتّى ترتفعي
هاتي ليْ عُوديَ واستمعي
هاتي العُودَ كفاني نزْفا
لأصوغَ جراحاتيَ عزْفا
وشتائي أجعلُهُ صيفا
وأقولُ لنجْماتي التمعي
هاتي ليْ عُوديَ واستمعي
أنتِ لحرفِ حياتي دفترْ
ولقهوةِ أيّامي سُكَّرْ
وأنا بعناقيدِكِ أسكرْ
وأعانقُ جبهةَ مرتفَعي
هاتي ليْ عُوديَ واستمعي
ألقاكِ على وقْعِ النّغمِ
لأفِرَّ بعيدًا عن ألمي
وتلوحَ بساتينٌ بدمي
وأرى شلّالاتِ المُتَعِ
هاتي ليْ عُوديَ واستمعي