خذي العُودَ هيّا فاعزفي ما تيسّرا
لننسى الّذي فينا هوى وتكسّرا
فإنّا تعِبْنا والحروبُ فَتيلُها
بناكلَّ ما نهوى من الهمسِ فَجَّرا
خذيهِ وبالأوتارِقولي لمن سبى
مباهجَنا : لن ينحنيْ مَنْ تحرّرا
وسوريّةٌ أقوى وأعتى وإنّها
لنا نجمةٌ تزهو ولن تتدمّرا
بَيَاتٌ وسِيْكا والحجازُ لحونُنا
تردّدُها الدّنيا قرونًا وأدهُرا
إلى عازفة عود سورية
القس جوزيف إيليا