تخطَّ إلى المحتوى

نون النساء تحيتي وحديثي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

نُونُ النِّسَاءِ تَحِيَّتِي وَحَدِيثِي

وَالتَّاءُ لِلتَّبْجِيلِ وَالتَّأْنِيثِ

مَنْ قَالَ أَنَّ الْفَخْرَ فَخْرُ رُجُولَةٍ

فَاللَّبْوَةُ الْعَصْمَاءُ أُخْتُ لُيُوثِ

إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقٌ وَرَقَائِقٌ

وَحَدَائِقٌ فِي ظِلِّ كُلِّ دَمِيثِ

لَيْسَ الذُّكُورُ كَمَا الْإِنَاثُ بِفِطْرَةٍ

كَلَّا، أَلَا فَاصْغُوا لِخَيْرِ حَدِيثِ

كُلٌّ لَهُ فِي الْأَرْضِ خَطْوُ بِنَائِهِ

مَا بَيْنَ حَرْثِ الزَّرْعِ وَالْمَحْرُوثِ

لَا يَصْلُحُ الْأُنْثَى صِفَاتُ ذُكُورَةٍ

كَلَّا وَلَا الذُّكْرَانُ بِالتَّأْنِيثِ

فَالْمُرْجِلَاتُ لُعِنَّ أَغْلَظَ لَعْنَةٍ

وَكَذَا يَنَالُ اللَّعْنَ كُلَّ خَنِيثِ

كُونُوا عَلَى صَفْوِ الْحَيَاةِ بِفِطْرَةٍ

أَيَغُرُّكُمْ بِالزَّيْغِ قَوْلُ خَبِيثِ؟

إِنَّ الْعَظِيمَ أَمَامَ كُلِّ عَظِيمَةٍ

وَوَرَاءَ نَبْتُ الزَّرْعِ قَطْرُ مُغِيثِ

أَوَّاهُ يَا جَمْعَ الْإِناَثِ أَدِمْنَهَا

هَذِي الْحَيَاةَ بِحُسْنِهَا الْمَوْرُوثِ

بَلْ زِدْنَ فِي خَطْوِ الْحَيَاءِ أُنُوثَةً

بَلْ زِدْنَ حُسْنَ بَهَائِهَا الْمَبْثُوثِ

أَنْتُنَّ زَهْرُ لِلْحَيَاةِ وَعِطْرُهَا

مَنْ ذَا يُرِيدُ الْعِطْرَ لِلتَّلْوِيثِ؟