صلاةُ ربي وتسليمٌ على قمرٍ
بدرٍ جلا ظلمات الفتنة الدّعُجا
خرجْتُ ضيفًا إلى ربي ومن خرجا
ضيفًا إلى ربه لا يلتقي حرجا
خرجْتُ ضيفًا إلى من لا شريكَ له
يا ربّ وجِّهْ إلى الخيرات من خرجا
قرايَ عافيةٌ مما أحاذر مع
قضاء حاجي وأن تُعْلي لي الدّرَجا
أرجوكَ يا خير من يُرجى ولست أرى
راجيك يا خيرَ من يُرجى يخيب رجا
لأنتَ أكرمُ أن تَرْمي بمتلفةٍ
أخا رجاك فيرميه رجًا لرجا
ما ضاق كلاك ما ضاقت مذاهب من
مهما تضايق أمر ينتظرْ فرجا
ما سُدّ باب كريمٍ دون قارعهِ
فاقرَعْ تجِدْ باب مولى الأنعم انفرجا
وأدْمِنِ القَرْعَ ما تبقى له فَحَرٍ
لِمدمنِ القَرْع للأبواب أن يلجا
وسرْ إلى الله مع ما فيك من عَرَجٍ
كم بلّغ الصدقُ من لم يعدمِ العرجا
وكم وكائن تنى التَّعْنيج نحو هدًى
عن الضلالة عَوْدًا عُوِّد العنجا
وارْغَبْ إلى ربك الأعلى ليجعلنا
ممّن على النهج نهج المصطفى درجا
نهج الذي أنزل الله الكتاب هدًى
لنا عليه ولم يجعل له عوجا