أُمّوا الدِّيارَ بجانبِ انكَكُّ
وقفوا بهنّ وسلّموا وابكوا
وبها أذيلوا من مدامعكم
ما كان صان الحِلْمُ والنسْكُ
فجَمال أهل الحبِّ أن يقفوا
حَسْبَ الغرامِ بها وأن يبكوا
والدَّمْعُ يجري غير مَزْجِ دمٍ
بين المنازل جَوْله إفْك
إنّ المنازل حقهنّ إذا
غُشيتْ ديارُ التائم السَّفْكُ
يا دارَ فاطمةٍ عِمي وعِمي
وعِمي وقلّ عِمي لأنكَكّ
فلَعيشةٌ برباه راضيةٌ
ومعيشةٌ في غيرها ضنك
طافت بضيف الفلك فاطمةٌ
ما كنتَ تدري ويْكَ ما الفلك