تخطَّ إلى المحتوى

أزكى صلاة وتسليم على قمر

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أزكى صلاةٍ وتسليمٍ على قمرٍ

بدرٍ به قد أنار الله أكوانَهْ

أزكى صلاةٍ وتسليمٍ كذاك على

خيرٍ قد اختاره الرحمن عِبدانَهْ

يا ربّ صلِّ عليهِ دائمًا أبدًا

ما حلّ أعراضُ هذا الكون أعيانَه

من أي مَرجان ربّ العرش مَرجانه

تبدو لعينيك في تركيب إنسانه

أمسى بها القلب مفتونًا وكان أبي

على الفواتن لم تفتنْه فتّانه

لما بدت تتهادى في خرائدها

تثْني معاطفها خرعوبةُ البانَهْ

قالوا أشمسًا نرى تمشي فقلت لهم

ترَوْنَ إنسانة كالشّمس حُسّانه

لها مصائدُ تُصمي من محاسنها

تصيدها الصّيد لا هَيْقًا وبيدانه

ترنو إليك بمغضوضٍ كما نظرتْ

مزؤودةً أمُّ ساجي الطرف جيدانه

ترى الدماليج منها والبُرى بقنًى

خدلّجٍ مالئٍ للعين ملآنه

تنوء لأيًا بدعصٍ كاد يُقعدها

ماضرّه أنه ردفُ لخُمْصانه

ما ساقطتْكَ حديثًا ساقطتك به

أبصارنا تحسُدُ الأسماع صيدانه

لما رأتنيَ من فرط الغرام بها

بعد ارعوائي عميد القلب حَيْرانَهْ

قالت أحافرةٌ من بعد زاجرةٍ

من علم ما شان ذا التقوى وما زانه

فقلت لا تَعجبي من أمر خالقنا

أتعجبين من امرِ الله سبحانه؟

أكان للناس يا للمُرْتَضى عجبًا

إدمانُ تهيامِ مشغوفٍ بأدْمانه

تأبى على ذي النّهى أن يرعوي ذِكرٌ

تردّ إبّانَ غير الجهل إبَّانه

أما تراه متى يمرر ديارَهُمُ

هاجتْ عليه ديار الحيّ أحزانه

قالت فسبحان فعّالٍ بلا غرضٍ

لما يريد بنا قلْنا وسُعْدانه

قالت فهل لك في حسن التخلّص من

ما دان قيسٌ إلى ما المصطفى دانه

فقلتُ فيه أشدّ الهلِّ لي ولمن

لم يعلمِ الله قبلَ الكون خذلانه

إني رضيت به دينًا عساي به

غدًا أجاور في الفردوس رضوانه

دينٌ حنيفٌ محا الماحي به وعفا

آثار من كان في خُسْرٍ وأديانه