تخطَّ إلى المحتوى

إلهى تقبل متاب امرىء

المتقارب

٥ أبيات

الزهد

إلهى تَقَبَّل مَتَابَ امرىءٍ

إليكَ بوجدانه يَقنُتُ

يعضّ البنان على لهوِه

وكم ودَّ مِن قبلُ لو يُفلِتُ

وسبحانك الله لمّا يَضِع

رجاءٌ بحلمك أو رغبةُ

فعفوَك يا أكرم الأكرمين أيا

ماحىَ الذّنبِ يا مُثبِت

وأدخِلهُ في زمرةٍ أُكرموا

ونودوا أن تِلكُمُ الجنةُ