يا نثرُ يا مُطلَق يا نظيم
عَزَزُ تَمانى في المقام العظيم
لمّا تمدّانى بما ينبغى
لعلّنى أجنى رضاءَ الكريم
تَركتُمانى هَائِماً حائراً
لم تستِطيعا نجوةً للحميم
خَشَعتمَا أقوَيتُما لم أقُل
فى وقفى لله مما أروم
حسبى التوكل وهو رب الرضا
وإنَّ ربى لغفورٌ رحيم