يالحُسن قد رأته مقلتاى
يوم قرّت بي الخُطَى فى استانلي باي
يوم أولى الدهر أقصى صفوه
فَحبَا ما فيه سعدى وهناي
لست أدرى أحوتنى هذه ال
أرض حقا أم حوتنى جنّناي
شفّ بحر الروم عن سرب الدُّمى
غاِئصاتٍ طافياتٍ عن مُنَاي
مغرقاتٍ فى أحابيل الهوى
ضاحكاتٍ لاهياتٍ عن هواي
لعب الموج طروبا لامساً
قُدُسَ الحسن وكم ترجو يداي
ولذا بالوجد أرغى مُزبدا
وحكانى فى هيامى أو جَوَاي
أيها البحر ترفَّق بالدُّمى
وسيجزيك الجزا الخيرَ دعاي