تخطَّ إلى المحتوى

هل تعرف الدار بذات العنكث

الرجز

٦٣ بيت

المتفرقات

هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ بِذَاتِ الْعَنْكَثِ

دَارًا لِذَاكَ الرَّشَأِ المُرَعَّثِ

فِي مُرْشِقَاتٍ كَالدُّمَى لَمْ تُطْمَثِ

يَخْدَعْنَ بِالتَّبْرِيقِ وَ التَّأَنُّثِ

بِالضَّحْكِ لَمْعَ الْبَرْقِ وَ التَحَدُّثِ

تَأَلُّقَ الْجِنِّ بِرَمْلِ الْأَدْأَثِ

إِنِّي وَ لَيْسَ الْجِدُّ بِالتَّمَكُّثِ

مُعَاجِلٌ قَبْلَ احْتِثَاثِ الْحُثَّثِ

تَحِْبيرَ حِبْرٍ لَيْسَ بِالتَّعَلُّثِ

وَ لَا بِتَنْفَاثِ الرُّقَاةِ النُّفَّثِ

وَ الْقَوْلُ مَنْسِيٌّ إِذَا لَمْ يُحْرَثِ

لَوْ كَانَ مِنْ دُونَ جِبَالِ الْعَثْعَثِ

مَا اعْتَاقَ مَدْحِي عَنْكَ مِنْ تَلَبُّثِ

فَارْفَعْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ

وَ اذْكُرْ أَجَارِيَّ نَدًى لَمْ يَكْرُثِ

بِذَرْعِ لَا وَانٍ وَلَا مُرَبِّثِ

يَا انْفَحْ لِنَسْرٍ جَاثِمٍ مُغْوِّثِ

يَشْكُرْ وَتَعْصِمْهُ مِنَ التَغَثُّثِ

مِنْ فَضْلِ وَهَّابِ الْيَدَيْنِ مِغْوَثِ

يَمْلَأُ بَطْحَاءَ الْمَسِيلِ الْمِدْلَثِ

لَيْسَ طَرِيقُ خَيْرِهِ بِالْأَوْعَثِ

وَ أَنْتَ منْ حُسْنِ الثَّنَاءِ الْمِنْثَثِ

تَرِي جَرَاثِيمَ العِدَى وَ تَجْتَثِي

أَرُومَةِ الْأَقْدَامِ غَيْرِ الْأَحْدَثِ

ِِفِي طَيِّبِ الْعِرْقِ وَ طِيبِ الْمَحْرَثِ

أَحْرَزْتَهُ فِي خَالِدٍ لَمْ يُدَأْثِ

أَكْرَمَ مِيرَاثَ أَمْرِي مُوَرَّثِ

فِي ذِرْوَةٍ فَرْعَاءَ لَمْ تُدَيَّثِ

تَعْلُو خَنَاذِيذَ النِّيَافِ الْأَشْرَثِ

وَ يَوْمَ لَفِّ الْفَزَعِ الْمُحَثْحَثِ

وَ هَتَفَانِ الصَّارِخِ الْمُغَوِّثِ

وَ الْبَحْثِ مِنْ أَيْدِي الْأَعَادِي الْبُحَّثِ

تَشْفِي الْعِدَى مِنْ فِتْنَةِ التَّفَرُّثِ

وَ عِنْدَ مَغْثَاتِ الْأُمُورِ الْمُغَّثِ

مَلَأْتَ أَفْوَاهَ الْكِلَابِ اللُّهَّثِ

مِْن جَنْدَلِ الْقُفِّ وَ تُرْبِ الْكَثْكَثِ

حَتَّى أَشْفَتَرُّوا بِالْأَقَلِّ الْأََخْبَثِ

تُعَجِّلُ السَّيْرَ إِذَا لَمْ تَبْعَثِ

بِقُوَّةِ الْحَازِمِ غَيْرِ الْأَلْوَثِ

إِذَا الْتَوَتْ أَمْرَاسُهُ لَمْ تُنْكَثِ

وَ قَدْ بُلُوا مِنْكَ بِلَيْثٍ أَلْيَثِ

أَعْطَى أَبَا سَارَةَ حَمْضَ الْمُغْلِثِ

وَ حَسِبَ الْخَنَّاقُ أَنْ سَيَحْتَثِي

مَاشَاءَ مِنْ أَبْوَابِ كَسْبٍ مِقْعَثِ

فَاضْطَرَّهُ السَّيْلُ بِوَادٍ مُرْمِثِ

فَكَانَ أَمْرُ الْفَاسِقِ المُخَبَّثِ

كَخَاتِلِ الصَّمْصَامَةِ الشَّرَنْبَثِ

وَ قَدْ رَأَى الْغَرْثَانُ شَرَّ مَغْرَثِ

وَجْهُ الْوَلِيدِ فِي الدَّمِ الْمُلَوَّثِ

وَ الْكُرْكُ وَ الْأَكْرَادُ إِنْ لَمْ تَشْبَثِ

خَيْرًا وَصُكُّوا بِالْقِذَافِ الْمِلْطَثِ

تَرَكْتَهُمْ لَحْمَ الضِّبَاعِ الْعُيَّثِ

أَسْرَى وَ قَتْلَى فِي غُثَاءِ الْمُغْتَثِي

بِشِعْبِ تَنْبُوكٍ وَشِعْبِ الْعَوْبَثِ

إِذَا حَلَفْتَ قَسَمًا لَمْ تَحْنَثِ

وَ اعْتَرَفُوا بَعْدَ الْفِرَارِ المِنْيَثِ

إِذَ أَنْبَطَ الْحَافِرُ مَالَم يُنْبَثِ

مِلْحًا وَسَمًّا فِي ثَرَى الْمَاءِ اللَّثِي

مَا لِأَبِي سَارَةَ مِنْ مُعَثْعَثِ

ِإِنْ هُوَ بِالْأَسْيَافِ لَمْ يُحَثْحَث

وَ عِنْدَ جِدِّ الْعَرَكِ الْمُمَرِّثِ

يُبْطِىءُ نَصْرُ النَّاصِرِ الْمُغَوِّثِ

وَ الْحَرْبُ تُعْطِي دِرَّةً لَمْ تُرْغَثِ