أحتاجُكَ الآنَ. هلّا جئتني الآنا!
إنّي تندّمتُ فاغفِر وانسَ ما كانا
ما بينَ جنبيّ منفىً لا أُفارِقهُ
والمرءُ منفاهُ في جَنبيهِ أحيانا
إنّي وحيدٌ كأنّ الأرضَ خاليَةٌ
ولا تُقِلُّ إذا ما غِبتَ إنسانا
أحتاجُكَ الآنَ خُذ يا مؤنِسي بيدي
فلو شكوتُ لصّخرِ حالتي لانا