تخطَّ إلى المحتوى

حضرت وفي نظراتها أمل

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

حَضَرَت وفي نظراتها أملُ

حسناءُ يقصُرُ دونَها الغزلُ

وصَلَت وكان وصولُها حُلُماً

كم بات في جنبيَّ يعتمِلُ

وسألتُها والشوقُ يفضحني

وعليَّ يبسُطُ ظِلّه الوجَلُ

ويداي ترتجفان من خجلٍ

وعلى لساني تنمحي الجُمَلُ

ما الاسمُ؟ والكلماتُ من ولهي

ترتجّ في حلقي وتقتتلُ

فتكلمت والسحرُ في فمها

والكَرمُ والتفاحُ والعسلُ

اسمي من التهيام مقتبسٌ

ويكاد جسمي الغضُّ يكتملُ

مدَّ الربيعُ إليّ أنمُلَهُ

وعلى اخضراري صار يحتفلُ

الاسمُ أنغامٌ مدلهةٌ

والجسمُ روضٌ يانعٌ خضِلُ

ومَضَت وعينُ القلب ترمُقُها

والنارُ في الوجدان تشتعلُ

آثارُها في الصدر موجعةٌ

ولهيبُها ما عاد يُحتملُ

ورأيتُها أخرى فراودني

حُلمٌ بطيف الأمس يتصلُ

في وجهها خفَرٌ يورِّدُهُ

والعينُ بالأهداب تكتحلُ

لا تعرف الأصباغَ بشرتُها

أصباغُها يختارها الخجلُ

الأذن تعشقها إذا ذُكرت

وتزيغ من خَطََراتها المُقلُ

أبصرتُها تمشي وما وقفت

إلا كوقفة من سينتقلُ

إلا كوقفة ضيفِ من عجزوا

عن حقِهِ فمضت به السبلُ

أيكون حالي حالهم وأنا

أعطيتُ من كرمٍ وهم بخلوا

أعطيت أفراحي وما نَدِمَت

نفسي وغيري قلَّما فعلوا

وبنات أفكاري وما عَلِمَت

من أنها لجمالها تصِلُ

أحببتها والحبُ أغنيةٌ

تشدو بها روحي وتبتهلُ