أنا مثْلُكَ
البحرُ
لمْ يحتضِنْ سفني
بل سقاني
من الملحِ
حتّى أصيحْ :
أيّها البحرُ
دعني قليلًا
لأجعلَ صوتيْ
طبولًا بها
أوقظُ الميّتينَ
وجرحى الجنونِ
ودعني
لأخلعَ عنّي
معاطفَ عجزي
وأصفعَ وجهَ زمانيْ القبيحْ
ثمّ أمشيْ
وأقفزَ
لا أستريحُ
على مقعدٍ
أو أُريحْ