إنّي إليكِ أمدُّ كفًّا طاهرهْ
فلتقْبَليها يا أُخيّةُ ناضرهْ
إنّ " ابنَ مريمَ " مرشدي " ومحمّدًا "
لكِ قائدٌ فلِمَ العواصفُ ثائرهْ
ولِمَ التّجافي والخصامُ وربُّنا
حبٌّ بهِ الدّنيا جِنانٌ عامرهْ
وبهِ الحياةُ نقيّةٌ ومضيئةٌ
وغيومُها للكلِّ تصبحُ ماطرهْ؟
وثقي فأهلُ الخيرِ آتٍ نصرُهمْ
ومعاركُ الأشرارِ حتمًا خاسرهْ