تَغَرَّبْ عَنْ مَدِينَتِنَا سَمِيرُ
لِتَغْنَمَ أَيُّهَا اللَّبِقُ الْقَدِيرُ
فَإِنَّ فِرَاقَهَا ظَفَرٌ كَبِيرُ
وَ إِنَّ الْبُعْدَ عَنْهَا لَا يَضِيرُ
وَ تَقْوَى عِنْدَكَ التَّقْوَى؛ تَصِيرُ
مُضَعَّفَةً، وَ عَقْلُكَ يَسْتَنِيرُ
تَنَاسَ النَّاسَ إِلَّا مَنْ تَمِيرُ
ذَوُو الْأَرْحَامِ -تَعْرِفُ- لَا أُشِيرُ
وَ أَمّا غَيْرُهُمْ بِئْسَ الْحَمِيرُ
إِلَيْكَ تَجِيءُ إِنْ حَضَرَ الشَّعِيرُ
أَجَلْ سَافِرْ أَجَلْ أَنْتَ السَّفِيرُ
وَ حَيْثُ مَسِيرُكَ الْجَدْوَى تَسِيرُ
أَعِدَّ النَّفْسَ وَدِّعْ يَا هَصُورُ
عَشَائِرَنَا فَقَدْ قَلَّ الْعَشِيرُ
فَكُلُّ بِلَادٍ اسْتَوْطَنْتَ دُورُ
تَعِيشُ بِهَا إِذَا ارْتَاحَ الضَّمِيرُ