هارونُ يبحثُ في معناهُ عنْ موسى
حتى رآهُ غزيرَ البوحِ مهْمُوسَا
ولمْ يزَلْ باحِثًا عنْ نهرِ ذاكرَةٍ
لخافقٍ كانَ في النسيانِ مغمُوسا..
ألَمْ يجِدكَ حُروفًا بينَ أحرُفِهِ
تسيلُ مُعجمَ إحساسٍ وقامُوسا؟
كأنَّ ماءَ يقينٍ جفَّ أخيِلةً
وصارَ ينبعُ دفئًا فيكَ ملْمُوسَا..