تخطَّ إلى المحتوى

هي سورة الأنعام بالآيات

الكامل

١٢ بيت

الزهد

هيَ سُورةُ الأنعامِ بالآياتِ

عصرتْ لذيذَ الفهمِ في أبياتي

فتحتْ بإبداعِ العظيمِ سطُورَها

ومحتْ عليها الشرْكَ بالغاياتِ

ورمتْ جدالَ المُشركينَ فأورَقتْ

طُرُقُ الحبيبِ إلى بهاءِ حياةِ

لا رَبَّ إلا مُخرِجُ الغدِ مِنْ ثرًى

بالنفخِ في قلَقٍ منَ الناياتِ

لا تجلسَنَّ مع السفيهِ فلا ترى

وجهَ الحقيقةِ مُشْرِقًا إذْ ياتي

ندَمٌ سيُخزي الكافرينَ؛ قبورُهمْ

لسْعُ العقارِبِ لدغةُ الحيّاتِ

أمّا الهُداةُ وقومُهمْ فقلوبُهمْ

خفّاقةٌ كمباهجِ الرّاياتِ

الملتقى الفردوسُ يسكبُ حبَّهمْ

أوَليسَ هذا خيرَ ملتَقياتِ؟

إنّي أبيعُ دُنايَ بالتّقوى العُلا

وإذا اشتريتُ فتلكَ مُشترياتي

وإذا قرعتُ فبابَ سُلطانِ الورى

ما حاجةُ الفقراءِ بالداياتِ؟

اُعبُرِ الآياتِ مهْلا

وامحُ بالقرآنِ جهْلا

تسمعِ الجنّاتِ قالتْ

مرحبًا بالضيفِ أهْلا