يا ساكِبي غضبٍ على عمُّورةْ
هلْ تحزنونَ لقصّةٍ مغمورةْ؟
لا.. بلْ جميعُ ضغائنِ المرُّوكِ كا
نتْ تحتَ أصفَرِ ضَحكةٍ مطْمورَةْ
يتصيّدونَ بِخُبْثِهمْ أخطاءَ مَنْ
قذفوا الكُراتِ فصارتِ المأمورةْ
حاشا الرّياضةَ أنْ تذوقَ سياسةً
حمراءَ عندَ مدينةٍ مخمورَةْ!