يا عاجَ تلك الأنملِ
بالروح سكب الجدولِ
أفدي بياض العاج بالدْ
دُعْجِ، المِراض، الكُحّلِ
يا حلوةَ الكفّين وال
عشرِ اللِّدان الأنمل
سكبٌ من الأضواء أم
عشرُ شموع الهيكل
تضيء لي أفق المنى
بلونها المشتعل
أمن دمي أحمرها
أم من شِفار الأنصل
خضابها أم دمُّ أص
حابِ الغرام الأول
لمستها يا ثلجُ لِمْ
في دفئها لا تصطلي؟
وجمرها من كبدي
ومن بقايا قُبلي
أحببتها مُخْبأةً
في غمدها لم تنصل
لا تخلعي قُفّازها
رُحماك بالمتجمّل
كانت لنا ريحانةً
من بوح روضٍ خَضِل
ريّانةً كأنها
مجبولةٌ من بلل
كانت لنا ما عرف ال
وردُ وما لم نجهل
يا طيبُ لا تبرحْ ويا
أنفاسَها لا تبخلي
أحببتها أُنملةً
تقول، أو تشير لي
بالصَّمت إن طارحتها
وإن أزد بالخجل
أنا لها أطوع من
بنانها المحجّل
أنا ربيعٌ ظامئٌ
لقطرةٍ من منهل
ظلّي لشعري فتنةً
وروعةً في غزلي!