تخطَّ إلى المحتوى

رويدك يا يقظة الشاعر

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

رويدكِ يا يقظةَ الشّاعرِ

زحمتِ المنى البيض في خاطري

وهجتِ دفينًا من الذكرياتِ

بقلبي وجسّدت لي غابري

عرضتِ لأياميَ الخالياتِ

فأنكرتُ من بعدها حاضري

فأين انفلاتةُ طيب الحياةِ

وأين جمالُ الصّبا الناضر

وأين الشّباب المجدُّ الطموحُ

وُثُوبًا إلى الهدف الآخر

هويتك يا طيفُ - لا كان يومي -

وعشتُ بإيحائك الطاهر

وعدت كأنّي أسير الليالي

أسيرُ المدامة والسامر

أسير هوًى، لجّ في قلبهِ

حنينٌ إلى أمسه الزاخر

فهل أنت يا طيفُ طيف الحبيبِ؟

يلوح على البعد في ناظري

وهل جئتَ توقظ في الصدرِ بَعْضَ ال

حنينِ لعهد الهوى الباكر

وهلا ذكرتَ لنا جلسةً

بواديك بين الشذا العاطر

ويومَ أتيت الرياض أفتِّ

شُ في الورد، في البرعم الزاهر

عرفتك في هينمات الربيعِ

وفي خَطَرات الصِّبا العابر

وهذي دروب الهوى أقفرتْ

وأضحت حرامًا على السائر

فأين مكانك بين الورودِ

وأين رسوم الهوى الداثر

وأين الطريق؟ لقد أنكرتني

فعدت وبي غُصص الحائر

سألتك يا طيفُ أن تنثني

جرحت فؤاد الفتى الشاعر