يا حبَّةً من فستقِ
ربيعَ حسنٍ شيّقِ
منارةَ الأمل الضلو
لِ وبسمة العاني الشقي
يا زهرةً كُسِيَتْ بثو
بٍ بالورود منمّق
أنت الحياة لبرعمٍ
أعرافه لم تُطلق
روحٌ أرقّ من الصَّبا
ومن النسيم الأعبق
أهفو إليك مع الصبا
حِ البِكر قبل المشرق
وأسير في النَّسم العبي
قِ وفي الندى المترقرق
وأراك حلمَ غدٍ ومأ
ملَ سعده المتألّق
يا زهرةً ذبلت على
نضر الشّباب الريّق
عُودي إلى الدنيا إلى
روض الحياة المورق
فلأنت عرسٌ للربي
عِ وحلم جفنٍ مُطبق
ودّ الربيع لوَ انّه
من بعدها لم يُخلَق
أنا يا زهور أرقُّ مِنْ
نَسَم الربيع المشفق
وأعفّ من قلب الملا
كِ فإنّ لي قلبًا نقي
لي بالورود شذى الورو
دِ، ونشوةُ المستنشق
أمّا الجمال فإن لي
فيه جلالَ المطرق
لي فيه صمتُ العابدي
نَ وخشعة الرّجل التقي
حسبي الجمال أضمّه
بيد المعفّ المتّقي
وأبيع صدري للحيا
ةِ لسيلها المتدفّق
وأقول للنسمات وال
أمواجِ قُودي زورقي
أعطي قيادي للجما
لِ، فيستبيح وأستقي
أنا حسبيَ النّظرُ الحَييْ
يُ إلى الجمال المشرق