جنى عليَّ جمالي
فهل ترقّ لحالي؟
وهل فؤادك يحنو
فالعطف أسمى الخصال؟
قطَفْتَني دون ذنبٍ
والظلم طبْع الرجال
لكي تَزِين رداءً
من القماش الغالي
لكي تشَمَّ عبيرًا
يضوع من أوصالي
رمَيْتَني بعد قطفي
في أقذر الأوحال
حطَّمْت روحي وقلبي
ودسْتَني بالنعال
أليس في الحيّ رمسٌ
يضمُّ جسمي البالي!؟
عارٌ على المرء يبقى
على ممرِّ الليالي
بكيتُها بقريضي
شيعْتُها بالجلال
غسّلتها بدموعي
ومدمعي كاللآلي
وكلَّ يومٍ أغنِّي
«جنى عليَّ جمالي»