لا الهمّ يتركني ولا أحزاني
فكأنّني جزء من الأشجانِ
يُمسي يداعبني الشقاءُ وإنني
داعبته بالصبر والإيمان
ولقد دعَتْني للحياة دوافعٌ
بالرغم مني - والحِمام دعاني
أرجو أموت لأستريح - فلا أرى
طلبي يجاب من الزمان الجاني
تغلو المنون على الذين تعلقوا
بحبالها ويعزّ موت العاني
الموت من نعم الحياة وإننا
والحمد لله بأرضٍ فاني