ذاكَ المساء. وجئتُ أزحفُ كالأمَه
تبكي وتبكي في رؤاها العولمهْ
سفرُ أنا يبكي حقيبَته التي
حنّت أياديها ظروفُ مُظلمَهْ
ماذا جرى؟؟ حتّى الظنونُ تعطّلت
وأتت تفاسيرُ الحوادثِ مُبهمَه
حتى اغترابي مل خربشتي ولم
يجد الهناءَ لكي يطيبَ ويشكمَهْ
متعودُ.. أهناكَ آخرُ صدمةٍ؟؟
كي أستعيرَ لنبض قلبي أحزمهْ
يا أولَ الغادين في قلبي الذي
تعبت إناثُ الأرضِ في أن ترسمَهْ
ماذا جرى؟؟ لي..؟؟ أم تَغيّر عالمُ؟؟
كنّا نطيلُ به جنونَ الهمهمه
لا تحسبي قلبي يميلُ بنظرةٍ
من طرفِ غيركِ كي ينالَ تَنَعُّمَه
أناْ سيدُ العشاقِ سيدُهم أنا
بهواكِ.. يا مَن صرتُ فيكِ مُنَجّمَه
لستُ الذي يرضى بآخر حبّةٍ
من زرعهِ وينالُ غيري موسمَهْ
باقٍ أنا وهواكِ ريحُ سفينتي
لا تجعلي حلمي يطاردُ مأتمَهْ
أشقيقةَ النبض القديم بوهلتي
إنّي أجدّدُ في هواكِ الأنظمَهْ
لا تعجبي فأنا بألفِ طريقةٍ
أهواكِ يا بدرا يقيّدُ أنجمَه
أين المشاريعُ التي كنّا بها
نهذي طويلا والخواطرُ ملهمَهْ
أوهكذا تنسينَ دورَ غرامِنا
في الأرض؟؟ والأشعارُ تسألُ: مرحمَه
أنا لن أكون مهرجا .. عبثي انتهى
في ذلك الزمنِ الذي لن أكتمَه
بعضي يقول لديكِ: أنتِ حبيبتي
والآخرُ المجنونُ يتبعُ توأمَه
لن أشتري الأحلام من أخرى ولن
أمشي لغيركِ يا حياتي المُنْعَمَهْ
بهواك رغمي سوف أبقى مولعا
وكذاكَ أنتِ بزحفِ عشقي مُرغَمَه
حبي لك استرخى وأطبقَ جفنَه
لن تقدرَ الأقدارُ أن تتوهَّمَه
أرجوكِ عودي يا حياتي للهوى
لا لا تكوني في حياتي المجرمه